أسطورة بحيرة الشر ..هذا الفيلم .. سيكون معروف بالنسبة لمن لديه خلفية عن مملكة ” شيلا ” الكورية .. والهوارانج قائدي كل فيلق لهذهِ المملكة ..فمن شاهد داراما الملكة ” سيوندوك ” فإنه يعرف هذهِ المملكة ويعرف الخطر الذي واجهها عبر مراحل التاريخ الكوري .. وإن هذا الفيلم ما هو إلا جزء لا يتجزء من إحدى القصص الحقيقية التي حدثت لأحد أبطال مملكة ” شيلا” العريقة والصعاب التي مر بها في الدفاع عن مملكته .. الفيلم لا يخلو من قصة حب رائعة .. تدور في ظروف وأوقات صعبة جداً .. يستحق المشاهدة
فيلم .. قبلني ، اقتلني … يحكي قصة رجل وإمرأة .. يجمعهما القدر فهما يعيشان دون أمل .. مكبلين بالألم .. كلٍ منهما فقد الأمل من حياته .. فذاك قاتلٌ مأجور لا يجد ما يفعله سوى القتل لا يهتم لنفسه ولا لحياته مما يجعلها لا يستطيع التخلي عن مهنته الغريبة .. والأخرى فقدت الأمل من حياتها لأنها فشلت في علاقة الحب مع أكثر من رجل .. تلتقي بالقاتل المأجور وتكتشف بأن مهنته القتل ! وتحاول أن تجعله يقتلها بأي طريقة فيقول لها محاولاً إبعادها عن طريقه ” من سيدفع لي جراء قتلكِ ” ! وينصحها بالإنتحار ! لكنها كلما حاولت الإنتحار لا تقوى على فعل ذلك ! جراء مطاردتها للقاتل المأجور محاولة في جعله يقتلها حتى بدون قصد .. ولكثرة المواقف التي ستحدث بينهما .. يقعان في حب بعضهما .. لينقذهما هذا الحب ويعيد الأمل لحياة كلٍ منهما .! .. الفيلم جميل لا سيما أن أبطاله معروفين..
مو ميونغ هو من سلالة جوسون الذي يقع في حب السيدة يونغ جا والتي ستصبح في المستقبل الامبراطورة للقصر الملكي وتتزوج من الملك كوجونغ. مو ميونغ .. مازال يخفي بعض المشاعر تجاه الإمبراطورة ورغم تزوجها من الإمبراطور .. يحاول التقرب منها و يصبح حارس شخصي لها بعد إذن زوجها الإمبراطور وهو لا يعلم عن حبهما السابق ! في ظل الصراع الكبير بين كلٍ من روسيا واليابان في محاولة إستعمار كوريا سيكون هُناك في المقابل صراع في مثلث الحب هذا .. لتأول الأحداث إلى نهاية غير متوقعة .. الفيلم رائع جداً .. لن أقوم بذكر نبذة كاملة عنه لكي لا أقضي على روعة الأشياء التي يفضل من مشاهد الفيلم إستكشافها ..وسأكتفي بقول .. يستحق المشاهدة ..
أشدُ من الحزن أحد أروع الأفلام الدرامية في الحقيقة الوسيم كوان أبدع حد الإبداع بل تجاوز الإبداع في تمثيل دوره في هذا الفيلم ،الفيلم حزين جداً ورائع من كل جانب صراحةً فلقد كان يحكي قصة ” كي ” و ” كاريم ” يتيمان ؛ يلتقيان منذ أن كانا في المرحلة الثانوية وبسرعة يصبحان توأم روح .. ” كي ” تخلا عنه والديه وتركا لهُ أموالاً كثيرة في المقابل .. أما ” كاريم ” ففقدت عائلتها كلها في حادث سيارة عندما كانت صغيرة ! يعيشان معاً , كأخ وأخت ، كأب وابنه ، وأحياناً كحبيب وحبيبته ! أحدهما منتجاً في الإذاعة و الآخر مؤلف أغاني . تتنامي المشاعر بينهما لكن ” كي يخفي هذا الحب عن ” كاريم ” ليراها وهي تعرض عليه الرجال مرة تلو الأخرى بما أنهُ أخبرها أن تبلغه بالرجل الذي سيكون حبيبها يوماً ما ! .. يعرفان كل شيء عن بعضهما كل صغيرة وكبيرة إلا أن ” كي ” يخفي عن ” كاريم ” حقيقة إصابته بورم خبيث لمعرفته التامة بأن ” كاريم ” تخشى فكرة أن تبقى وحيدة في يوماً من الأيام ! .. لهذا هو دائماً يحاول أن يقربها من طبيبه الذي يعالجه شخص ذو صحة جيدة وقلبٌ طيب .. ودائماً كانت ترفضه .. لكن يتفاجئ في يوم من الأيام من أنها قبلته كزوجٌ لها رغم أنها كانت ترفضه من البداية ! .. الفيلم رائع جداً لا أجده غريباً لو شاهدته مرة أخرى .. وبمشاهدتي له للمرة الثانية هذا دليل على روعته .. لأنني لا أشاهد الأفلام ولا الدراما أكثر من مرة كما يفعل الكثير .. أنصح بمشاهدته ..

فيلم ” حياة جديدة بأكملها ” من الأفلام الرائعة كذلك .. الجميل فيه أن مخرجة الفيلم هي كاتبة السيناريو .. الذي يحكي قصة حياتها الحقيقة منذُ الطفولة وماهية الصعوبات التي واجهتها وكيف إستطاعت التغلب عليها وهي في سنٍ صغرة جداً ! .. هو فيلم يصور لنا قصة فتاة صغيرة تحاول التغلب على حياتها الصعبة جداً في بقاءها في دارٍ للأيتام وفقدانها لكل شيء جميل في هذهِ الحياة من أسرة .. من حنان .. إلى ما يجده الكثير سهل الحصول عليه .. ثم تنتقل لتعيش مع أسرة فرنسية في السبيعنيات الفيلم يعتبر من الأفلام الناجة .. رغم أن الفيلم يختلف عن بقية الأفلام الكورية الذي نجد فيها تساع في الأحداث غالباً .. إلا أن الفيلم رائع لأسباب كثيرة منها ما أسلفت ذكره .. أنصح مشاهدته وبقوة ..

فيلم ” حبيبي ، فصيلة دمه من النوع بي ” من الأفلام الكوميدية الجميلة والتي يستحق المشاهدة .. فهو يحكي عن ” هاي مي ” وهي طالبة جامعية تكره الرجال الذين يحملون فصائل دم من النوع ” بي ” لأن وكما هو معروف هذا النوع من البشر غليظين جداً وغير مباليين ويتسمون بالبرود كثيراً .. وقد صادقت أكثر من رجل سابقاً كان حظها يرميها في كل مره على رجل يحمل فصيلة دم ” بي ” وتلاقي منه من ألم الحب ما يكفي .. في يوم من الأيام تلتقي برجل يدعى ” يونق بين ” معروفٌ عنه أنه يتجنب النساء لسبب مجهول لا يعرفه أحد ! .. “هاي مي ” تتقرب منه بعد أن تقع في حبه .. لتتفاجئ من أن فصيلة دمه كذلك “من النوع ” بي ” فهل سيكون ما تؤمن بهِ ” هاي مي ” بشأن فصائل الدم صحيحاً !!.. أم أن هُناك شيءٌ آخر قد يحدث .. !
فيلم ” أرنب وسحلية ” فيلم جميل هادئ كهدوء الليل .. إنها قصة رومانسية رقيقة بين رجل يعاني من مرض قلبي نادر و امرأة تبحث عن ماضيها بواسطة جرحٍ مجهول على كتفها (ماي) هي فتاة كورية تم تبنيها في الولايات المتحدة تعود إلى كوريا بعد 23 عاماً حاملة معها جرحاً مجهولاً على كتفها بطول 13 سم .. حتى أنه يبدو كسحلية متحركة ! فقط كل ما تريده هو معرفة حقيقة هويتها .. (أون-سول) هو سائق سيارة أجرة يعاني من مرض نادر في قلبه يجعله ينتظرا الموت في أية لحظة ..الفيلم يصور لنا كيف القدر سيجمع هذين الشخصين ليقللا من عناء بعضهما البعض .. فيلم أرنب وسحلية .. فيلم جميل .. يستحق المشاهدة !

فيلم ” سيء السمعة جيد السمعة وغريب الأطوار ” هذا الفيلم من الروائع حقيقة وأعتبر من لم يشاهدة ما شاهد أفلاماً كورياً قط ! جمع الفيلم بين ثلاثة أبطال كوريين مخضرمين وكلٍ منهما أجاد دوره وبشكلٍ رائع جداً .. يحكي الفيلم قصة صراع عنيف بسبب خريطة كنز بين ثلاثة اشخاص أحدهم سيء السمعة والثاني جيد السمعة والثالث غريب الأطوار.في الثلاثينات وفي شبه الجزيره الكورية تحت الحكم الياباني، كان الكثير من الكوريون يختبأون في مأوى مانشوريا، وبعض من قطاع الطرق كانوا ينوون سرقة القطار الياباني الذي يعبر سهول مانشوريا ويترأسهم شخص سيء السمعة، الذي اكتشف مكان خريطة الكنز داخل القطار، حيث يتدخل الشخص غريب الأطوار والشخص جيد السمعة،فتصبح هناك مطاردة مدهشه بينهم فمن هو الشخص الذي سينتصر في النهاية !! لمعرفة ذلك شاهدوا الفيلم !

فيلم ” أنا والطفل ” هذا الفيلم بالنسبة لي أحد الأفلام القديمة جداً .. ولابد أن أغلبكم شاهد الفيلم بما أن بطله مشهور على نطاقٍ واسع .. أنا لا أعرف كيف نسيت أن أذكر هذا الفيلم الممتع .. بدايةً من يريد أن يقضي ساعة ونصف مليئة بالكوميديا يبحث عن هذا الفيلم بالتحديد .. قصته تحكي عن طالب عمره 18عاما بالمرحلة الثانوية له شعبيه كبيره في مدرسته و لكنه متمرد هو “هان جون سو” , في احد الايام غادر والداه المنزل وتركوه بمفرده ليعتمد على نفسه بعد ان اوقفوا بطاقته الائتمانية و اعطوه مائة دولار فقط .. جراء ما شعروا به من تعاملهم معه الغير مجدي في محاولة تربيته والتغير من شخصيته ! لم يكترث الفتى أبداً لغياب والديه .. بل بدأ بتدبير أموره بنفسه بدون أي تعسير .. ليذهب إلى أحد مراكز التسوق ليشتري ما يستطيع طبخه .. فيتفاجئ فوجود طفل صغير في سلته عندما كان ينتقي أحد أنواع المشروبات .. مع رسالة تفيد بأن والداه تخليا عنه فيطلب المساعدة من زميلته في المدرسة ” بيول كيم” التي لا يستلطفها أبداً رغم حبها له ؛ لتعينه في تربية هذا الطفل وتساعده في البحث معه عن حليب طبيعي له من أي أم حديثة الولادة -_- من هنا يبدأ شعور المسئولية ينمو في روح الشاب ذو الـ 18 من العمر .. وتتوالى الأحداث الكوميدية .. عموماً .. الطفل الذي مثل في هذا الفيلم كان أول طفل كوري يلاقي هذا الإهتمام الإعلامي من بعد عرض الفيلم .. والطفل الآن أصبح تقريباً في الثامنة من العمر .. كما أن يحتمل وجود أدوار كثيرة له مستقبلاً في أفلام أو دراما .. واسمه الحقيقي ” كيم بورا ” بإمكانكم إيجاد صوره في الانترنت .. الفتى وسيم جداً …
مين سو شــاب لـعـوب لم تبقى فتاة في البلاد لم يصاحبها ويقيم علاقة معها .. لابد من كل فتاة يقابلها يوقعها في شباكه .. لكن كل هذا يتغير عندما يعرف الحب الحقيقي .. وما هو .. ! في يوم من الايام .. يقابل هي يون ويتغير360 درجه في البداية كان يعتقد انها مثل كل باقي الفتيات التي سبق وأن كان في علاقة معهن .. لكن !! يكتشف أن مشاعره لــهــا حقيقه وتتطور العلاقه بينهم و تدور ضمن سياق رومانسي كما أنه تحدث تطورات ومفاجآت تقلب الاحداث كلياً هل ياترى ستقبل بهِ هي يون عندما تعرف حقيقته .. وكيف يمكن لها أن تصدقه وتقبل مشاعره التي لا تشعرها بالثقة تجاهه .. الفيلم ممتع ورومانسي بحته .. أنصح بمشاهدته





